ليس عجيباً أن يحتفى الأمريكان بمجرم حرب كنتينياهو فى الكونجرس مع التصفيق الشديد والحار له والاحتفاء به فأمريكا دائما بالنسبة لى هى اسرائيل والداعم الاساسى لليهود فى العالم وصناع القراروكبار الساسة فى الولايات المتحدة هم يهود أو ذو هوية يهودية صهيونية فعلى سبيل المثال وليس الحصر : كامالا هاريس -المرشحة لرئاسة الولايات المتحدة الامريكية ونائبة بايدن - متزوجة يهودي.. ترامب ابنته يهودية وزوجها صهيوني.. بايدن من صغره يتفاخر إنه صهيوني ..
وليس بعيدا أن يأخذ المجرم نتيناهو جائزة نوبل للسلام بعد ذلك وسط تصفيق حاد من الجميع!
فمع الوقت ومن التاريخ يتاكد لدى ان جائزة نوبل يدور حولها كثير من الشبهات. فحصول رئيس وزراء اثيوبيا "ابى احمد " لجائزة نوبل للسلام ووجود مشاكل ع مياه النيل .. فهل لجنة الجائزة من اليهود او من المحابين لهم.؟!.