‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهوية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 سبتمبر 2024

مختصر الكلام فى سيرة خير الأنام.

 مختصر الكلام فى سيرة خير الأنام


فى ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم لا يسعنا ألا أن نذكر النذر اليسير من الكلام عن سيد الخلق وقائد البشرية ومعلمها سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، فلم يطرق البشرية حدث أعظم من هذا الحدث وهو ميلاد المصطفى الهادى صلى الله عليه وسلم.


ولد صلى الله عليه وسلم فى ربيع الأول فى عام الفيل هذا العام الذى حمى فيه الله سبحانه وتعالى بيته العتيق من ابرهة الحبشى وأصحاب الفيل وجعل كيدهم فى تضليل وحمى رسوله الكريم الذى كان مازال فى بطن أمه، قيل انه ولد بعد ليلتان من ربيع الاول وقيل انه بعد ثمان ليال وقيل بعد عشر ليال وعلى أكثر الأقوال الثانى عشر من ربيع الأول.




 قيل للنبي : ما أول بدء أمرك ؟ فقال رسول الله ﷺ : «أنا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَى، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ» رواه أحمد


ودعوة إبراهيم عليه السلام هى قوله: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) البقرة ١٢٩.


وبشارة عيسى : كما أشار إليه قوله عز وجل حاكيًا عن المسيح عليه السلام:( وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) الصف ٦


ورؤية أُمِّه كَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ ما يجيء الشَّامِ».


 قال ابن رجب: «وخروج هذا النور عند وضعه إشارة إلى ما به من النور الذي اهتدى به أهل الأرض، وزال به ظلمة الشرك منها، كما قال تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُوا  عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ، وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) المائدة ١٥-١٦.


وقال تعالى: ﴿فَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِ، وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾الأعراف ١٥٧.


هذا النور الذى جاء لينقذ البشرية من ظلام دامس وأثام وشهوات وعادات جاهلية  ولا نجد فى وصف ذلك أفضل من كلمات الصحابة الجليل جعفر بن ابى طالب التى قالها للنجاشى ملك الحبشة "كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام، وتأكل الميتة، ونأتى الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسىء الجوار، ويأكل القوى منا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولاً منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام. فصدقناه وأمنا به واتبعناه على ما جاء به من الله فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئًا وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا."


ازاح رسول الله الغشاوة عن الأعين فأبصرت الحق الذى حجب عنها دهراً ومسح الران عن القلوب فعرفت اليقين واتجه البشر إلى عبادة فاطر السماوات والأرض.


قال ابن إسحاق واصفاً نبينا صلى الله عليه وسلم : "كان رجلاً أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خُلُقًا وأكرمهم مخالطة، وأحسنهم جوارًا، وأصدقهم حديثًا، وأعظمهم أمانة وأبعدهم من الفحش والأخلاق التى تدنس الرجال، تنزها وتكرما، حتى ما اسمه في قومه إلا الأمين، لما جمع الله عز وجل فيه من الأمور الصالحة".


للأسف الشديد فى زماننا هذا الكثير منا لا يعلم شيئاً عن السيرة النبوية الشريفة والأجيال الجديدة لا تعلم شيئاً فكما قال الغزالى رحمه الله"إن المسلمين الآن يعرفون عن السيرة النبوية قشوراً خفيفة، لا تحرك القلوب ولا تستثير الهمم، وهم يعظمون النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته عن تقليد موروث ومعرفة قليلة، ويكتفون من هذا التعظيم بإجلال اللسان، أو بما قلّت مؤنته من عمل“


السيرة النبوية ذاتها معجزة من معجزات النبي وآية من آيات نبوته.


 كما قال ابن حزم: فهذه السيرة العظيمة لمحمد لمن تدبرها تقتضى تصديقه ضرورة وتشهد له بأنه رسول الله حقا فلو لم تكن له معجزة غير سيرته لكفى ، والدارس للسيرة كذلك يقف على كثير من معجزاته ولا شك فى أن معرفة معجزات النبي مما يزيد إيماننا بصدقه وحبنا له"


ولكن أهل الباطل مهرجون متعصبون متحجرون و عندهم عقيدة واضحة وأساليب كثيرة لتشوية الدعوة الصحيحة ويصدون عن سيرة النبى صلى الله عليه وسلم بشتى الطرق والوسائل وصياح ذو صوت عال فلديهم أبواق كثيرة وماكرة ولكن كما قال الإمام الغزالى " إن الطحالب العائمة لا توقف السفن الماخرة" ، فليفعلوا ما يريدوا فالله من ورائهم محيط.


 فالدعوة التى بدأ بها نبينا كانت لإنشاء أجيال وأمم تتوارث الحق وتعمر الأرض فى طاعة الله وكما قال ربعى بن عامر لرستم قائد الفرس " إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد لعبادة الله ، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام".


المراجع:

  •  كتاب وقفات تربوية مع السيرة النبوية جمع وتحقيق د أحمد فريد
  • كتاب فقه السيرة للشيخ محمد الغزالى رحمه الله تحقيق الشيخ الالبانى
  • سيرة بن هشام


الاثنين، 16 يوليو 2012

- هل سيتم تطبيق شريعة إيران أم أفغانستان؟!

أى الشرائع يريدون ؟!!

هناك الكثير ممن تحدثه عن تطبيق الشريعة الإسلامية يحاول أن يقنعك بأن هناك شرائع متعددة!! فهناك شريعة الخوميني في إيران ، وشريعة النميري في السودان ، وشريعة أفغانستان، وشريعة الوهابيين في السعودية ، فأي شريعة من هذه الشرائع يريدها التيار الإسلامي ؟ ولماذا؟ وإذا كانوا لم يتفقوا على شريعة فيما بينهم فكيف يدعوننا إلى أمر مبهم لم يتفقوا على مضمونه بعد؟

فى حقيقة الأمر ليست هناك شرائع متعددة إنما هي شريعة واحدة بعث الله بها نبيه محمدا وألزم أتباعه بالحكم بها والتحاكم إليها إلى قيام الساعة ، ولكن هذه الشريعة تشتمل على نوعين من الأحكام :
  • أولها ..المحكم :وهو ما كان موضعا لدليل قاطع من نص صحيح أو إجماع صريح.
  • والثاني ..المتشابه :وهو ما تفاوتت فيه الاجتهادات وتعددت فيه الآراء لعدم قطعية أدلته ثبوتًا أو دلالة .

الأحد، 6 مايو 2012

- ما المقصود بصطلح الشريعة الإسلامية؟

ما المقصود بمصطلح الشريعة الإسلامية؟
الشريعة: هى كل ما شرعه الله لعباده من الدين.

فهى بمعناها العام تشمل كل ما جاء به الإسلام من العقائد والأخلاق والعبادات والمعاملات ونظم الحياة المختلفة لتحقيق سعادة الناس فى الدنيا والآخرة.

ويمعناها الخاص تطلق على الأحكام العملية من العبادات والمعاملات..

الخميس، 15 مارس 2012

- الإسلام دين ودولة!

الإسلام دين ودولة!
هناك الكثير من الناس يرون تعطيل الشريعة ويجادلون فى صلاحيتها وهذا أمر واقع وليس اتهام بدون دليل أو ادعاء وعلاقة الدين بالسياسة قد تكون حجتهم وهذه من الشبهات الموجودة على الساحة فى الحوار مع أصحاب المذاهب الفكرية الأخرى حتى ان هناك مقولة شهيرة وهى "لاسياسة فى الدين ولا دين فى السياسة"!

قالوا: لاسياسة فى الدين!

قلنا: لم يكن الإسلام يوماً مجرد شعيرة من الشعائر وفقط، ولم يكن يوماً مجرد صلاة وصوم وحج وعبادات وفقط، ولكن الإسلام دين شامل لكل جوانب الحياة فلقد شمل الجانب السياسى والجانب الإقتصادى والجانب الإجتماعى والجانب الأخلاقى..وغيرها من جوانب الحياة المختلفة.

الثلاثاء، 13 مارس 2012

- حملة اعرف شريعتك.

حملة اعرف شريعتك..
إن كل الأفكار والشبهات الزائفة التى تثار عن الشريعة الإسلامية قد تصدر من أناس أذكياء وغير متحيزين ولكنهم ليس على دراية كافية بالشريعة..فنحاول أن نبحث جميعا فى دروب الشريعة الإسلامية لمعرفتها معرفة دقيقة وعن قرب ونحاول أن نرد على الكثير من الشبهات التى تثار عنها..

السبت، 6 نوفمبر 2010

- خمسة أشياء فى الفرنجة.

يقول أحمد شوقى :-
"خمسة أشياء فى الفرنجة جعلتنى أقدرها لهم وانظر إليها بالإكبار عندما دخلت بلادهم لأول مرة:-
تقديرهم للنوابغ.
نظافتهم.
حبهم للنظام.
رفقتهم بالحيوان.
لاغيبة فى مجالسهم."

نعم فحظ علماء الغرب ونوابغهم وشعوبهم أسعد لأن حكوماتهم على الأقل لم تطاردهم وساعدتهم نسبياً بوظائف لابأس بها وبتشجيع هو وإن كان محدوداً إلا أنه موجوداً أما هنا فحدث ولاحرج من هجرة العلماء والعقول النابغة إلى البلاد الأخرى ليعمروها ويتفوقوا هناك وبلادنا فى أشد الحاجة إلى من يشد بأزرها إلى أن تحولت شعارات الشباب الآن "سافر إلى بلاد بره تاكل ملبن".

الأربعاء، 3 مارس 2010

- الإقتصاد الرمادى.

قد يتحول إقتصاد دولة معينة نتيجة لأزمات إقتصداية وفقر وجوع وقلة إنتاج وزيادة فى الديون والبطالة وجشع البعض من رجال الأعمال إلى إقتصاد رمادى بعيداً عن إقتصاد نزيه يشبع حاجات الشعب.
فيطلق مفهوم "الإقتصاد الرمادى" أو" اقتصاد الظل" على المنطقة مابين الإقتصاد الأسود الغيرشرعى والغيرقانونى والذى لايمارس علناً والإقتصاد الأبيض الشرعى القانونى والذى يمارس علناً وبذلك يضم الإقتصاد الرمادى أنشطة محرمة قانونا، لكنها تمارس بشكل شرعي وعلني .

السبت، 10 أكتوبر 2009

- العروة الوثقى.

بعد أن فرق العدو الاستعمارى العالم العربى الإسلامى الذى كان القوى العظمى الوحيدة فى العالم فى فترات العصور الوسطى عصور الظلام الاوروبية متخذاً مبدأ " فَرقْ تَسد" وقد حقق هدفه بالفعل بتفريق العالم الإسلامى إلى دول ودويلات صغيرة مما أدى إلى تفتيت القوى ولكن قد يخرج من تحت الرماد مارد من نار ولكنهم نجحوا فى إخماد أى محاولة لظهور هذا المارد عن طريق ما يسميه العسكريين الحرب الفكرية والثقافية بنشر أفكار لتضليل الشعوب وزعزعة الأمن والإستقرار مثل إنشاء قنوات فضائية واستخدام الإنترنت ونشر الملابس الكاسية العارية وساعد على ذلك إنتشار الفساد فى جميع القطاعات العامة منها والخاصة.

الثلاثاء، 7 يوليو 2009

- فلا تتعجب!.

حينما تجد الشاب الأمريكى يبرمج لعبة من ألعاب الكمبيوتر والشاب العربى يضيع وقته فى اللعب عليها!
فلا تتعجب

عندما يبتكر شابان محرك البحث الشهير جوجل وتجد العرب يستخدمونه فى البحث عن الإباحيات!
فلا تتعجب

حينما يستخدم الغرب الموبايل لإدارة أعمالهم بينما العرب يتبارون فى دفع فواتير المكالمات ويستخدمونه فى ال"missed call"وسماع الأغانى والفيديوهات!
فلا تتعجب

الأحد، 15 مارس 2009

- رسالة إلى عزيزى "س".

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, بعد التحية الطيبة المباركة أكتب إليك عزيزى "سين" هذه الرسالة وقد تكون الأخيرة إليك لتعلم أننا فى حالة يمتزج فيها الإحباط واليأس واللاشعور..فنحن فى حالة يرثى لها ....
عزيزى "سين"، هنا يغدر الناس بعضعهم ببعض واختفت المودة والرحمة التى نتمناها جميعاً فالكل يأكل بعضه من أجل المال ولذلك لاتوجد بركة فى هذا المال...
عزيزى "سين"، أكتب إليك لتعلم أن كل شخص هنا قد تخلى عن هويته وأصبح يقلد الغرباء فأطلق المستقبل علينا مدافعه الشديدة بعد أن أطلقنا مسدساتنا على ماضينا وهويتنا...

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

- المعجزة الماليزية.

لقد لفتت ماليزيا أنظار العالم فى الفترة الأخيرة نتيجة لنهوضها وتقدمها فنضع أمامنا هذه التجربة الماليزية لنرى كيف عالج الطبيب الماليزى مهاتير محمد آلام وأمراض الجسد البشرى للكثيرين من ابناء بلده كما عالج آلام شعبه وأمته فقد كان مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا في الفترة من 1981 إلى 2003, تقدمت ماليزيا تقدما كبيرا في عهده, وتحولت من دولة زراعية تعتمد على إنتاج وتصدير المواد الأولية إلى دولة صناعية متقدمة فزادت الصادرات وزاد دخل المواطن زاد لاكثر من سبعة امثال ما كان عليه منذ ثلاثين عاما، وانخفضت نسبة البطالة ..

السبت، 12 أبريل 2008

- الإسلام والتنمية.

لقد جاء الإسلام منذ 14 قرناً ليقضى على كل أمور التخلف والجهل وليدعو إلى حياة بسطية سلسة سهلة ممتعة هادف . جاء لينمى الإنسان ويرتقى به وبعقله نحو ما ينفعه ويجعله خليفة الله فى الأرض وذلك بمنهج الإسلام فأنزل الله القرآن على مبعوثه محمد صلى الله عليه وسلم والتى سنته هى المتمم والمكمل لهذا المنهج ...

ولكننا فى واقع مؤسف من تقليد للغرباء دون وعى أو تمحيص ومن تدهور فى جميع المجالات الإقتصادية والسياسية ...إلخ فنحن أصبحنا مجتمع مستهلك بجميع المقاييس فتحولنا من منتج كما كان فى العصور الذهبية الإسلامية إلى سوق مروجين لبضائع الأخرين دون وعى من حقيقة أن ذلك قتل للإبداع والإقتصاد ..

وفى حقيقة الأمر أن الإسلام قد قدم الإطار الإجتماعى الذى يمكننا من تقديم نماذج إبداعية وتفكير مذهل والمضى قدماً نحو تنمية وآمن بشريين ..ولكن هذا لا يجعلنا نقول ان المسلمون فى حالة جيدة ولكن العكس صحيح تماماً! فهذا الإطار لا يتم تنفيذه بصورة صحيحة أو لا يتم نهائياً..

الأربعاء، 25 يوليو 2007

- لا تتخلى عن هويتك..

يقول أبو طالب وهو شخصية وطنية فى داغستان

"إذا أطلقت نيران مسدسك على الماضى أطلق المستقبل مدافعه عليك "

إذا كانت هذه الجملة غامضة بعض الشىء ولكنها تحمل معنى كبير

فمعناها ألا نتخلى عن هويتنا الإسلامية وأخلاقنا فإذا تخلينا عنها

أصبح المستقبل ضدنا لا معنا.

الجمعة، 15 يونيو 2007

- إلى حبيبة قلبى الساكنة.

إلى من يتكلم عنها لسانى فى كل مقام ومقال..

إلى من يهواها عقلى وقلبى..

إلى من تسكن خيالى..

إلى من تشغل تفكيرى..

إلى من يبوح إليها وجدانى بكل سامى وغالى..

أنتى من تستحقين المجد ذاته.. يا أرض المحشر والمنشر ..

Page 1 of 6:  12 3 4 Next last