بعد أن فرق العدو الاستعمارى العالم العربى الإسلامى الذى كان القوى العظمى الوحيدة فى العالم فى فترات العصور الوسطى عصور الظلام الاوروبية متخذاً مبدأ " فَرقْ تَسد" وقد حقق هدفه بالفعل بتفريق العالم الإسلامى إلى دول ودويلات صغيرة مما أدى إلى تفتيت القوى ولكن قد يخرج من تحت الرماد مارد من نار ولكنهم نجحوا فى إخماد أى محاولة لظهور هذا المارد عن طريق ما يسميه العسكريين الحرب الفكرية والثقافية بنشر أفكار لتضليل الشعوب وزعزعة الأمن والإستقرار مثل إنشاء قنوات فضائية واستخدام الإنترنت ونشر الملابس الكاسية العارية وساعد على ذلك إنتشار الفساد فى جميع القطاعات العامة منها والخاصة.
السبت، 10 أكتوبر 2009
السبت، 8 أغسطس 2009
- لنخفض الأنوف!.
منذ بدأ الخليقة وبدأ الكبر والتكبر معها برفض إبليس السجود إلى أدم فدفع الكبر والتكبر إبليس إلى عدم الخضوع إلى أمر الله فيقول الله تعالى"قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ " الحجر33
وفى موضع أخر ...."قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ "الأعراف12
والكبر والتكبر من الموبقات والعياذ بالله ..فالله سبحانه وتعالى لا يحب المتكبرين المستكبرين فيقول تعالى : "لاَ جَرَمَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ "النحل23
ويأمرنا الله سبحانه وتعالى بالإنتهاء عن التكبر والخيلاء فيقول "وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً(37)كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا(38)"سورة الإسراء.
إلى أخره من الأيات القرآنية العديدة التى تنهانا عن التكبر والكبرياء...
الثلاثاء، 7 يوليو 2009
- فلا تتعجب!.
حينما تجد الشاب الأمريكى يبرمج لعبة من ألعاب الكمبيوتر والشاب العربى يضيع وقته فى اللعب عليها!
فلا تتعجب
عندما يبتكر شابان محرك البحث الشهير جوجل وتجد العرب يستخدمونه فى البحث عن الإباحيات!
فلا تتعجب
حينما يستخدم الغرب الموبايل لإدارة أعمالهم بينما العرب يتبارون فى دفع فواتير المكالمات ويستخدمونه فى ال"missed call"وسماع الأغانى والفيديوهات!
فلا تتعجب
الأربعاء، 10 يونيو 2009
- عقوبة من الله.
عندما يحرم الإسلام شيئاً فأنه ذلك بهدف خدمة الإنسان ولمصلحته لكى يكون قادراً على عبادة الله فى الأرض وقد حرص الإسلام على إيجاد مجتمع طاهر لا تثار فيه الشهوات ولا تنتهك فيه المحرمات ،وذلك حفاظاً على الأعراض من التدنيس ، والأنساب من الاختلاط ، فسن التشريعات التي تكفل المحافظة على هذا الهدف السامي فنجد فى سورة النور هذه القوانين الربانية :-
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)