الخميس، 11 ديسمبر 2025

- رسائل الشتاء!


 رسائل الشتاء!

مع قطرات المطر التي تداعب النافذة، يرتدي العالم معطفاً من الهدوء، وتصبح الكتابة إليها هي الطريقة الوحيدة لتدفئة الحروف والقلوب. الشتاء ليس فصلاً للبرد، بل هو موسم البحث عن الأمان في تفاصيلها الصغيرة.

كلما اشتدّت الرياح في الخارج، تذكرتُ رقتها التي تروض عواصف قلقي. هي كقطرات المطر التي تحيي الأرض العطشى؛ بكلمة منها يزهر في قلبي الربيع رغم صقيع كانون. أراقب انعكاس الضوء في عينيها، فأجد فيهما سماءً صافية لا تعرف الغيوم، وطمأنينة تجعل من ضجيج الرعد مجرد معزوفة خلفية لحديثنا الهادئ.

رسالتي إليها هذا الشتاء لا تحمل حبراً، بل تحمل نبضاً يخبرها  بأن:

الأربعاء، 16 أبريل 2025

- رسائل لا يقرؤها غيركِ.

 

رسائل لا يقرؤها غيركِ.

تأتي الخواطر أحياناً على هيئة كلمات، وتأتي أحياناً على هيئة صمت طويل، لكنها معكِ دائماً تأتي على هيئة سرد لا ينتهى . أكتب إليكِ اليوم لأعترف أنكِ لم تكوني يوماً مجرد عابر سبيل في حياتي، بل كنتِ ذاك "السر" الذي أخبئه عن ضجيج العالم، وألجأ إليه كلما احتجت أن أتنفس بسلام!

دخلتِ قلبى بلاموعد وبلا استئذان ، فوجدت لكِ مقاماً لايشبه العابرين ، ولا كنت أنويك حباً ن فقد وقعت فيك سهواً ، حتى أصبحت قدراً!  

أنكِ الملاذ ففى عيونكِ أجد وطناً لا يحتاج إلى جواز سفر، وفي صوتكِ نبرة تطمئن قلبي وتخبره أن كل شيء سيكون على ما يرام.

أنتى الدهشة رغم معرفتي العميقة بكِ، إلا أنني في كل مرة أراكِ فيها، أشعر وكأنني أكتشف العالم لأول مرة.

الجمعة، 21 فبراير 2025

- زهرة الثلاثين.

 

كانت تقريبا فى منتصف الثلاثينيات من عمرها ، وتميل قليلاً  إلى البدانة ، 

 

ولكنها تتعامل مع ذلك بحسية لا يتقنها إلا بعض النساء !


وجهها فى نظر البعض للوهلة الأولى  لايعلوه أى مسحة أو ومض من الجمال ،

 

ولكن كانت تتمتع بروح خفيفة ، وظلها دائما تحس به ... كأنها فراشة تطير بخفة ورشاقة!


وكما قال د ماجد عبد الله

"قالت: بلغتُ من العمر الثلاثينا

فقلتُ: ما ضرَّ إنْ صارت ثمانينا


ٰفالوردُ وردٌ، وإن طال الزمانُ بهِ

ترويه أرواحُنـا.. حباً ويروينـا"

السبت، 25 يناير 2025

- عندما سرق الليل عينيها!

 عندما سرق الليل عينيها!

 

كان المنظر فى الخارج شديد الرومانسية ، إذ بطائرين يتبادلان الحديث ، ظلا يغردان طول الوقت،  أعتقد أنهم جاؤوا على متن سفينة أو ما شابه ، وغرد صوتها  " كم هو رومانسى أليس كذلك؟!" قلت "نعم!". 

ومن بقايا ما أذكره عن الخمس دقائق الأخيرة على طاولة المائدة، أن الشموع أضيئت من جديد، بلا سبب!