الاثنين، 15 أغسطس، 2011

- أكذوبة اليسار الإسلامى.

أكذوبة اليسار الإسلامى..
ملخص -تلخيص-كتاب أكذوبة اليسار الإسلامى لدكتور مصطفى محمود
يتناول د.مصطفى محمود فى كتابه"أكذوبة اليسار الإسلامى" بعض مبادىء التيار اليسارى عامة..ثم يدخل منه الى تكذيب ما يسمى بالتيار الإسلامى!!..

ففى المقال الآول تناول "تاريخ الماركسية مع الدين" من بداية أصولية المنهج الشيوعى الذى "يرفض الدين والغيبيات ولايعترف بإرادة أو مشيئة خارجة عن الكون المادى" ولايوجد قوة آلهية سابقة فى الوجود..ويستطرد قائلاً "وأكثر من ذلك يرى ان الدين عقبة فى سبيل التطور وأنه أفيون ومخدر وقوة رجعية".
"فبدأ تاريخ الشيوعية بالحملة على الدين وعلى رجال الدين فهدم ستالين الكنائس واعتقل الرهبان وطرد القساوسة وألغى التعليم الدينى واستبدله بتدريس الإلحاد وجعل من الإلحاد شرطاً اساسياً للعضوية فى الحزب."
ثم الإنتقال إلى ما يسمى بــ"استراتيجية المرحلة"بالمهادنة مع الدين وإظهار المنهج الماركسى بأنه منهج لايتعارض مع الدين..ولكنها كما يقول د.مصطفى محمود "مخادعة وتمويه..ومهادنة مؤقتة..سببها العجز والفشل والعقم الايديولوجى وهزيمة الماركسية فى جميع المواقع التى التحمت فيها بالدين!!"..
وينتهى إلى أن التاريخ يسير الى ما خطه الله فى كتابه وليس إلى ما خطه ماركس فى منهجه الجدلى"..

وينفى فى المقال الثانى - اليمين واليسار فى الإسلام- وجود تيار يمينى أو يسارى فى الاسلام او أن الإسلام بدأ يسارياً على يد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول"هذا نوع من التلبيس الساذج ومحاولة لركوب الإسلام وتطويعه للأغراض المادية الجدلية ومكائدها ومحاولة لاصطياد الشباب الإسلامى" ثم يعلل ذلك بقوله " لأن اليمين واليسار كليهما بنات الأهواء والمصالح البشرية...أما الإسلام فهو تنزيل إلهى لايتبع هوى أحد..بل هو يتكلم عن الصراط الحق الصراط المستقيم"..

ويصف فى المقال الثالث - لاهم تقدميون ولا علميون ولاموضوعيون - كيف اخترقت بعض الشعارات طريقها فى عقول الناس مع أنها محض أكاذيب مثل أن اليسار هو التقدمية وأن الدين افيون الشعوب وان الشيوعية تحرير..
ولكنه يثبت ان اليسار لم يكن تقدماً بل تخلفاً وانهيارا اقتصاديا..واستخدام القهر والعنف والنظم القمعية من خصائص اليسار وأن الشيوعية ليست تحريراً وأن المعسكر الاشتراكى ليس جنة العمال على الأرض!
كما يثبت أن الدين ماهو الإ ذروة اليقظة والانتباه وليس أفيون الشعوب وأن كلامهم ليس علمى فمثلا لم يقدم ماركس علماً ولا كانت اشتراكيته علمية ولا افكاره موضوعية ،فيهدم الماركسية فى مقالته ببساطة..

ويتحدث فى المقال الرابع - لاتعلموا شبابنا الاباطيل - عن موضوع غاية فى الخطورة عن المناهج التعليمية لطلابنا والموجود فيها نظريات فلسفية ومعلومات خاطئة متنافية مع المبادىء الإسلامية لأننا اخذنا بدون تفكير علوم الغرب ووضعناها فى كتبنا..
ووضح الفرق بين العلم من منظور إسلامى والذى لايتعارض مع الدين وكيف ان العلم ولد فى أوروبا مناهضاً للدين من البداية..فمن رأيه ألا نعيش عالة على غيرنا ونقلد بلانظر حتى لاتخرج أجيالاً تشعر بالغربة فى بلادها لانها تلقت علوما زرعت فيها تلك الغربة.

ويوضح فى المقال الخامس -الإسلام والوحدة العربية- دور الإسلام فى الوحدة العربية وإذا توحد العرب وفى يدهم المال والطاقة والعقيدة فتلك دولة الحق التى ستعلو على كل الدول ولن يقف أمامها شىء..!

ونوه فى المقال السادس إلى "القاموس الماركسى" الذى يحمله أتباع ماركس ليدلسوا ويزوروا فى المعانى والاهداف ويستعمروا ويصفوا من يخالفوهم..ويتخذوا من استراتيجية المرحلة مبدءاً لهم حتى ينالوا ما يريدون..ويوضح أن مبادىء الماركسية لم تثمر إلا المذابح والخصومات واحتلال بعد احتلال..

ويناقش فى المقال السابع -الخروج من الجاذبية الأرضية- ثالوثاً مقدساً لدى الشباب فى أيامه وهو الكرة والحب والتلفزيون (وإن قدر له أن يعيش بيننا فى هذه الأيام..لأضاف رابعاً وهو الانترنت وخاصة الفيس بوك :)..) وكيف أن الشباب فصلوا رأسهم ليعيشوا بأرجلهم وبالنصف الاسفل من جسدهم لأن ذلك اسهل وأمتع..

وأخيراً يدعونا لأن نستجمع الهمة والعزم لنخرج من قبضة الجاذبية الأرضية المهلكة والنفس والمصلحة والهوى والشهوة وسلطان الثالوث الذى يهيمن على الشباب...إلى الطيران فى سماء القيم والمثل العليا..

د إبراهيم..

هناك 18 تعليقًا:

  1. هرجع واقولك ياابراهيم
    الشباب محتاج توجيه من الشيوخ المعتدلين
    ومحتاجين القدوة
    وقبلهم اولي الامر اللي يحكموا الامور صح

    واي تيار مخالف مش هيدخل يقولك انا مخالف لا لهم طرقهم اللي بيتسللوا بها لعقول الشباب
    تقدر تقولي يعني ايه اقابل شاب مركسي ويقولي انا مسلم مؤمن بالمركسية؟؟؟؟
    طيب يابني حب سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
    يقولي وده ماله ومال ده
    اديني عقلك انت يقا ده يتقال له ايه
    كل سنة وانت طيب وبخير
    رمضان كريم وربنا يستر

    ردحذف
  2. تلخيص وافي يا دكتور .. شجعتني على قراءته
    جزاك الله خيراً

    ردحذف
  3. حقيقة استمعت بقراء هذا البوست ,وسحاول ان اشتري هذا الكتب حتي اقراه كاملا

    ردحذف
  4. الحق حق اكيد كلام لاغبار علية

    تسلم ايدك

    كل سنة وانت طيب

    مع خالص تحياتى

    ردحذف
  5. أحسنت د/ ابراهيم بطرحك لهذا الموضوع الهام

    ردحذف
  6. أثريتني بقرأة تلخيصك ..

    شكرا لك .

    ردحذف
  7. تلخيص رائع كعادتك ..
    لا أعرف الكثير عن هؤلاء لكني سأتعرف عليهم
    أكثر من خلال المفاتيح التي وضعتها لنا
    شكرا لك .

    ردحذف
  8. الله ينور يادكتور بجد ربنا يكرمك تلخيص رائع سيدفعني أنا الأخرى للبحث عن الكتاب ..جزاك الله خيرا

    ردحذف
  9. شمس النهار
    المعتدلين ازاى مش فاهم حضرتك؟
    الدعاة دعاة!
    وانا بقول حضرتك الدعاة لوحدهم مش هيقروا يعملوا حاجة لازم التربية من داخل المنزل منذ الصغر وفترة
    الشباب والتعليم..
    لانها كلها عوامل بتاثر فى الفرد وشخصيته..

    وفى المساجد محدش بيستمع للخطب حتى خطبة الجمعة الشباب بيجوا يقضوا واجب لو دخلوا المساجد بيناموا او بيفضلوا خارج المسجد يتكلماو مع بعض حتى ينتهى الخطيب ويصلوا ويمشوا..وان استمعوا للخطبة كانهم مستمعوش لحاجة ومفهموش حاجة ومفيش تطبيق..
    وحتى فى خطب رمضان او الخطب اللى بعض الصلوات محدش بيحضرها كله بيخلص الصلاة ويجرى جرى برا الجامع..!!

    فمنقدرش نحط العيب على الشيوخ بس
    العيب مننا احنا كمان :(

    ردحذف
  10. سمو الامير
    جزانا وإياكم خيراً إن شاء الله..

    ردحذف
  11. rack-yourminds
    الله يكرمك..كتاب جدير باالشراء فعلا..
    او ممكن حضرتك تبحث على الانترنت وتحمله..هتلاقيه متوفر على الانترنت..على الرغم ان الكتاب فى اليد شىء اخر وله طعم أخر..
    لتحميل الكتاب بعد البحث على جوجل

    نورتنا يا فندم

    ردحذف
  12. Tamer Nabil Moussa
    أكيد يا فندم..
    ثبتنا جميعا على الحق..
    نورتنا وكل سنة وانت طيب...

    ردحذف
  13. محمد الجرايحى
    الله يكرمك استاذنا الفاضل..

    ردحذف
  14. ΚħℓỠỡ
    أفادنا الله وإياكم...

    ردحذف
  15. Άbrαr
    الله يكرمك يا فندم..
    افادنا الله وإياكم..

    ردحذف
  16. هدى التوابتي
    الله يكرمك يا فندم..
    لتحميل الكتاب وضعت رابط فى تعليق سابق لى
    وساضعه مرة اخرى..
    لتحميل الكتاب بعد البحث على جوجل

    ردحذف

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ..ق18