الجمعة، 15 يونيو، 2007

- إلى حبيبة قلبى الساكنة.

إلى من يتكلم عنها لسانى فى كل مقام ومقال..

إلى من يهواها عقلى وقلبى..

إلى من تسكن خيالى..

إلى من تشغل تفكيرى..

إلى من يبوح إليها وجدانى بكل سامى وغالى..

أنتى من تستحقين المجد ذاته.. يا أرض المحشر والمنشر ..

يا قدس يا مدينة السلام...

يا أولى القبلتين وثالث الحرمين ..

يا مقصد كل إنسان ً ..يا زهرة المدائن ..

حينما اشاهد المناظر الوحشية ضدكى يفور الدم فى أحشائى وكأنه بركان

من حماسة وغضب إمتزجا يريدا أن يخرجا إلى النور ولكنه بركان جليدى

كالبراكين الموجودة تحت الجليد والتى بالرغم من الجليد تظل هذه البراكين

فى حالة من الإشتعال .. وتريد أن تنتفض من الجليد كالعنقاء فأين أنت

يا صلاح الدين لتطفىء بسيف الحق نار وجدانى كلما أرى على شاشة التلفاز

طفلاً أو إمرأة أو شيخا مسلماً يراق دمه بسهولة شديدة وكأنهم بعير

وليس لهم ذنب إلا أنهم مسلمون....
------------------------------------
ملحوظة :- يتم حجب صورة المسجد الأقصى الحقيقة بواسطة الإعلام سواء العربى أوالغربى بنشر صورة لمسجد قبة الصخرة فدققوا فى الصورتين  ولاحظوا الفرق.....

هناك 5 تعليقات:

  1. محمد المقدسى10 مارس، 2011 9:36 م

    للقدس نكهة خاصة وسحر دائم لايشعر بذلك إلا من زارها أو سكن بها فالقدس مكان فريد ممتلىء بالذكريات التاريخية والقدسية والجمال..
    ربنا يكرمك وتزورها إن شاء الله..:)

    ردحذف
  2. أحمد ممدوح10 مارس، 2011 10:32 م

    القدس فى اعماقنا جميعاً ولاشك فى ذلك وعينا هذا أولم نعه لا على المستوى الوجدانى فقط،بل على مستوى وجودنا كله،المقدسى ،واليومى،الماضى والحاضر،المعنوى والمادى..
    اللهم انصر قدسنا من أيد اليهود المغتصبين..
    آمين آمين..

    ردحذف
  3. ما اجمل هذه الكلمات الموثره شكرالمشاركة اخى العزيز

    نقل اثاث


    شركة كشف تسربات بجدة

    ردحذف

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ..ق18